Yahoo!

انفاس

كتبها مفتاح ميلود ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 07:05 ص

أنفـــــــــــــــــــــــــاس

لم يَشْفِ غليل البوم
حين جفت الآبار
إلا عش في الدلو .

* * * * *

نكاية في زهرةٍ
على كتف الصبار
أنبت كَفُّ الحجر شجرة .

* * * * *

مدفونٌ
في باطن الأرض
كنزٌ من ذهب
تجاورهُ الآن كومة قش
ادخرها النمل …!

* * * * *

حمامٌ أبيض
غرابٌ أسود
لا فرق
فالآفاق لا تعترف
إلا بخفق الأجنحة ..

* * * * *

في الأزقة الخلفية ..
عندما تفقد القطط أصواتها
ترقصُ في الظلمة
أشباح الفئران الضخمة .

* * * * *

في قرى الحدود
لا أحد
يحبُ القمر
ففي الليل
حتى الشعراء
يصبحون مهربين ! .

* * * * *

في الليالي الممطرة ..
يُقّبل البرق
الصنوبرة الهرمة ..
كي تشهد الغابة ..
نهاية الأش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدود الشعر

كتبها مفتاح ميلود ، في 18 أكتوبر 2007 الساعة: 18:07 م

حدود الشعر.. حدود القصة
محاولة أبعد عن التجنيس.. قراءة في مجموعة (أنفاس) للشاعر/ مفتاح ميلود.
 
1. محاولة للدخول..
 
لا نستطيع أن ننكر ما قررتهُ الحداثة من ثورة في التعامل مع النص، أو مع الأدب عامة.. فلقد خرجت بها من أطر التحديدات الضيقة إلى الأكثر حرية، أو الأكثر بعداً عن التأطير، وإن كانت الحداثة في أحد تعريفتها: (هي الخروج)، وبمقولة "بودلير": (الحداثة زمن يتفتت)، لأدركنا الكثير من لَبس المشروعات وشبهتها، وأوجهها الكثيرة التي صارت تمثلها، حتى إننا صرنا نبحث خلف القناع عن الوجه الذي نريد ،
 
وعندما كان الشعر (هوية الغموض) كانت الرموز في أوجِ قوتها وطغيانها، ولم يعتذر الشعراء (وما زالوا) عن حجم الغموض الذي يغلف قصائدهم سواء كان بقصد أم بلا.. حتى عُد الشعر والشاعر هوية المبهم.. في هذه المنطقة أنحسر مد الشعر كوهج، كبيرق يستطيع أن يخطف الأبصار، وصرنا نسمع أن الزمن للرواية وأنها (ديوان العرب)، وإن كانت هذه المقولة- مقولة إحلالية، إلا إنها بأي حال من الأحوال كانت تؤرخ للفترة التي ربما لم يعد فيها الشعر يمثل الوجه, وصار من المقبول الحديث عن (موت المتلقي) أو نهايته، والفرح بالكتابة خارج دائرة التلقي..
 
نحن لا نبالغ بمثل هذا التقديم، بقدر ما نحاول رصد آليات الدخول للنص، النص.. حيث أننا ننجح بهذا المفردة لتفادي الكثير من المشكلات والاعتراضات: (هذا شعر.. هذه قصة).. وإن كانت مقولة "بودلير" حاولت أو رصدت زمن الحداثة بالتفتت، حيث تتحول المُكَوّنات أو الهياكل إلى أجزاء تتشابه في أشكالها.. فإن ما بعد الحداثة: (هي حالة من فقدان المركزية، ومن التشعب، نُساق فيها من مكان إلى مكان، عبر سلسلة متصلة من السطوح العاكسة كالمرايا المتقابلة تجذبنا صرخةُ الدَّالِ المجنون) كما يقول "هيبدايج".. صار من الممكن العثور على المركز، أو أن يكون ذاته مركزاً، إنه زمن التأثيرات، وسباق من يخطف الأبصار أولاً، والرابح من يعمي الأبصار بإضاءته حتى الاصطدام بأول مرآة، حتى ليخيل أن كل المرايا دروب، أو مرآة واحدة.. وحتى في هكذا حالة من المفترض أن لا يُعتمد فيها على شكل مّا، أو خارطة للوصل، تسعى التنظيرات للحصر ومحاولة اللَمْلَمة، والتحديد، لكنها تنجح في منح العام دون التفاصيل، معالمه كون من نقطة الراصد يمكن متابعته، وإدراك آليات عمله الخارجية، وكان (النص).. النص هو أحد نتاجات محاولة التوصيف، محاولة التوصيف التي فاجئ بها النص الخاصة، الخاصة من منظرين، وراصدين، قبل أن يلتبس بالشبهة على العامة، العامة من متلقين ومستقبلين (فقط).
 
 
 
2. الدخــول..
 
ولعلنا وصلنا إلى نقطة يمكننا الانطلاق منها، ناحية الدرب الذي نريد، مخـترقين زحمة المرايا وهوائيات التأثير الكثيرة، ولن نتكئ على (النص) للمقاربة، بقدر ما تحاول جملة العنوان تحديده (حدود الشعر، حدود القصة) رغم أن الصعب في ذاته إمكانية التحديد ذاتها.. وباتجاه التحديد، فإن (أنفـاس)* المجموعة الشعرية الأولى للشاعر مفتاح ميلود، ستكون محلّ العبور.. محاولين من خلالها إرغام النص على التجنيس باتجاه الشعر، أو باتجاه القصة.. إننا نحاول هنا التحديد (وإن كان صعباً) بغية الوقوف في المنطقة الوسط (وإن كنا نخشى ألا نستطيع).
 
 
 
 
3. الدخول أكـثر..
 
يقول: نص/أنفاس(1) :
 
لم يشف غليل البوم
 
حين جفت الآبار،
 
إلا عشٌ في الدّلوْ..
 
* * * * *
 
نكاية في زهرة
 
على كتف الصبار،
 
أنبت الحجر شجرة..
 
الشعر مغامرة (والإبداع في مطلقه مغامرة).. ولا نستطيع أن ننكر هذه الروح، عن الشاعر سارق النار، ولا عن الشاعر الفارس، ولا عنه تحت شباك حبيبته.. الشعر يبدأ من نقطته هو، من نقطة يجدها في الشاعر تفجرت، ويتعاون المـاحول في إعداد هذه النقطة، وصياغتها ومنحها كي تكون، وقد توجهها.. ومن البديهي أن يكون الشعر في البعضِ من المنطقة القريبة، أو منطقة التماس المباشر: اليومي/المعاش، الملتقط/سماع-مشاهدة… هذه المنطقة القريبة جداً منطقة التماس المباشر هي أكثر المناطق توتراً وتفاعلاً اعتماداً على الشاعر، فإما تكون عالية، وبذا تكون قريبة، وإما منخفضة فتكون بعيدة عنه باتجاه المطلق.. ومن هذا القرب (نسبة الابتعاد والاقتراب) يتوكأ الشاعر على هذا التماس المباشر الأكثر حضوراً في نصه.. وفي هذه المجموعة (أنفاس) يظهر بجلاء هذا الحضور القريب لمنطقة المشاهدة، ولعل الجزء الكبير من هذه المجموعة متعلق بالمنطقة القريبة من الشاعر منطقة التماس التي كانت قريبة حتى كانت (أنفاس) عنواناً لهذه الالتقاطات.
 
هذا وأول ما يصادف هذه الالتقاطات هي جاهزيتها، وحضورها الطاغي، خاصة في حالته البكر، وهو بالتالي يفترض المباشرة كنوعٍ من أمانة النقل، وهي ضريبة تسقط بالاشتغال.. هذا الاشتغال وفي هذه المجموعة نراه يعمل على مخاتلة الرؤية (فعل الرؤية/ الإرَاءَة) بالرؤيا (فعل الحلم/الخيال).. فهو يعتمد الالتقاط البصري من باب المفارقة، كونها: غريبة- لا تحدث- مغايرة للمحيط- تخالف القاعدة، ومن ثم يعمل بالاشتغال عليها.. ولو نظرنا للمقطع السابق لوقفنا على هذا الشكل.
 
فالمفارقة: صنعتها البومة باتخاذها من الدلو سكناً لها، غرابة هذا الوضع أو هذه الحالة.. وكانت صنعة الخيال: تخلي الدلو عن ممارسة مهمته في الحصول على الماء.. مما عنى بالضرورة كنتيجة أن تكون البئر جفت لتُهْمَل الدلو فتـتخذها البومة سكنها، فتشفي غليل حضورها -أي الدلو- الذي كان.. الثقافة الشعبية تؤكد أن البومة لا تسكن إلا الخرائب والأماكن المهملة البعيدة، فيكون شفاء غليلها (المجزومة) هو هذا السكن.. وبمثل هذه المقاربة يمكننا أن نقرأ المقطع الثاني.
 
الالتقاط هو أحد معايـير البحث في المكان والتعلق بموجوداته، حيث يعكس تحققها قرب المكان أكثر، في غياب أي معنى لأي من وسائل التواصل الروحي، التي بدأت تفقد شكلها الذي كان، في تفتت العلاقة الإنسانية وشكلها، وهي تدخل عالماً جديداً تتخلى فيه عن أسطورتها وكل حكاياتها التي كانت، صوب ما يتحقق في اليوم (القصة اليومية/الشغل اليومي)، والشاعر لا ينفصل عن هذه الدائرة بقدر ما يغوص فيها، فحضور المكان حضورٌ طاغ، فالشخوص التي يتداخل معها النص هي شخوص المكان التي تمنحه كل انفعالات أحداثه.. يقول:
 
نص/ القمر(2) :
 
أنجب القمر حلماً وردياً
 
تشممه الناس
 
خلدوا لنومٍ عميق
 
أفاق الفجر، ولم يُفق أحد
 
قيد الحلم بخيوطٍ رفيعه
 
أقسم متثائباً
 
أن لا يفك أسره حتى يستيقظوا
 
ولا زالت الشمس تشرق..
 
… … …
 
 
 
4- الدخول أكـثر..
 
في ليبيا كانت ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفتاح العمارى

كتبها مفتاح ميلود ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 19:58 م

أنفاس
 
مفتاح العماري
 
( في جوف الغيمة القاتمة
بذرة قمر
تُزهر بعيداً
عن شرفات الشتاء )
 
      أنفاس : عنوان لإشارة أخرى في خارطة الشعر الليبي الأكثر جدّة وتنوّعا ..يرتفع توقها البهيّ من ذرى الجبل الأخضر . ليعبّر عن أصالة شعرية يتقدّمها طموح المغامرة والتفرّد .. فها هو ذا الشاعر الفتيّ : مفتاح ميلود ، الذي يُعدّ من بين الأصوات الشعرية الأبرز في جيله ، ينجز بهدوء أولى بواكير شعره ؛ مقترحاً لنصّه تشكّلات لغوية من خامات نثرية خالصة تلامس بخفة ونعومة جوهر العلاقة بين شعرية النثر والعالم على نحو يتعذّر فيه العثور على أيّة إيقاعات من سلالة القافية . غير أننّا نقف بإجلال إزاء ذلك النغم المندّس " الذي يستمدّ رنيمه السحريّ من روح الكائنات الكامنة داخل نسيج من الكلمات الحارة والمعاني المطروحة في الطريق ..فيما تستسلم عناصر الطبيعة ومخلوقاتها لآلة المخيّلة الجامحة التي تضرم النار في حقول التوق .. وفي الآن عينه تضيف حواس مبتكرة إلى مناطق القصيدة .. حواس مستنفرة لإيقاظ الجوامد واكتشاف أسماء وأشياء غاية في البداهة .. وكأنّ هذا الشاعر الشاب وهو يكتب قصيدته يرسم رُقى من رموز وعلامات وألوان .. لكي يخت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جذوة فى الذاكره

كتبها مفتاح ميلود ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 16:36 م

بارد هو الشتاء ..    
بغير امرأة تقطن الذاكرة .
تداعب خيوط المطر ..
تغزل في صمت سجادة للدفء
تشذب ما استطال من ليل .
تروض الرعد بالبخور ..
والبرد بمذاق الزعتر..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخر القصائد

كتبها مفتاح ميلود ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 19:50 م

بيضاء الجبل

 

 

 

سليلة البرد ..  يا عش الغيوم

داهمتك الليالي ..

وما من شعر يقيك عوز الدفء

أتذكرين شعراءك الصغار ..

كانوا هنا يرسمون خرائط العشب..

ينفثون قصائدهم ، يصنعون من الأغاني

مفاتيحَ للمطر..

هنا .. يركضون على حوافّ البرك..

يخطون نوتة عزف للقبّرات

سلى عنهم الرعاة ..

لربما رأتهم قـّبره..

يبتنون بيتاً على سطح غيمة..

أو يتأرجحون على حافة أفق

أقتفى أثر الندى

لربما عادوا

وإليك يعود الدفء والشعر ..

ويعود الوهجُ .

 

 

 

 

 

لا شئ يقال

 

كانوا هنا

يفتشون عن بؤرة رطبة..

عن رشفة لم يطلْها الملح ..

عن أغنية تصمد فى وجهه الريح ..

من بعدك ..

لاكني الصمت طويلاً ..

وأندلق الليل في الحواس

من بوسعه الآن ..

أن يكنس روث القبيلة ..

عن عتبات البيوت

يعيد لعرائش الصيف ..

قمرها اللعوب .

أن يقهره سطوة الأحجية ..

يعيد لسواقي أنوثتها ..

نم .. نم طويلا على قدر الوجع

لا ضوء يلوح الليلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى متى

كتبها مفتاح ميلود ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 12:35 م

الى مــــــــــــــــــــــــتى ؟

جرح يعقبه انتظار

ألم يعقب مرارة

ملت الشطآن

عبث الأمواج

المحيطات ابتلعت جزرها

المنافي غرقت في الأفق

…..      …….     …….

امتدت الظلال

علا صفير الرياح

 يراقص كثبان القلق

وحده ذلك اللعين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتات

كتبها مفتاح ميلود ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 12:05 م

لافـــــــــــــــــــــتات

الزنين : نغمة مزعجة تصدر عن شخص مُلح تؤدى الي الاضطراب والقلق

الوجيج : تراكم للالتزامات والأمور المقلقة تؤدي الى الضجيج والفوضى

الشخشاب: حدثٌ طاريء يعكر الأجواء ويظل قائماً في انتظار الحل

التعليق : مواعيد مؤجلة وانتظار غير مجدي لأشخاص نعرف ضمناً أنهم لايلتزموا بعهودهم

التفتيح : حالة يقظة وانتباه مع الوقت تؤدي الى التغميض المزمن

التخويط : مناورة لاقتناص الفرص السانحة وغالباُ ماتنطوى على نوايا سيئة

المقالبة : تجارة تبادلية تشمل الخردة وحتى المشاعر والمواقف تمتاز بالسرعة وانعدام الضمانات

الكولسة : هي ( الخلوية التى لاترد على الميعاد ) بل تقفز من فوقه

الطّردي : نمط معيشي غالباً لايؤدى الى شىء

الطياح : اقامة مفتوحة لممارسة التململ

الكساد : محاولة لملء الفراغ وايضاً فراغ لايشجع على المحاولة

الواشون : تضخم أسري يسفر عن تفاقم المصروفات

الصبايا : نسوة بعد حذف المزايا والمقومات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb